|
|
World Maronite Union |
|
|
||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||
العالمي مكتب ألامانة العامة نيويورك- بيروت 26th of January, 2007 أصدر رئيس الإتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري البيان التالي:
شكلت الأحداث الأخيرة التي جرت في لبنان محور قلق جميع اللبنانيين في بلدان الإغتراب حيث أن وطنهم الأم بات اليوم على شفير الهاوية بعدما إعتقدوا أنه تحرّر من كل وصاية أجنبية بعد السنوات الطوال من الحروب والإحتلالات. لكن يبدو أن كل هذه السنين لم تشكل درساً تعمله اللبنانيون لكي يحموا بلادهم من أي فتنة أو حرب أهلية تطل برأسها من جديد على الساحة اللبنانية لتشكل هذه الساحة مرة أخرى ساحة لتصفية حسابات الآخرين على أرضنا. لا بدّ لنا في هذه اللحظة التاريخية التي يمرّ بها لبنان من التحذير مراراً وتكراراً من خطورة ما يرسم لها الوطن من مخططات يتوجب على جميع اللبنانيين بكافة إنتماءاتهم ألا يشكلوا وقوداً سخيّاً لتلك المخططات التي لا تعود بالتأكيد على الوطن بأي منفعة بل هي تخدم واضعيها أولاً وأخيراً. يجب على جميع اللبنانيين أن يتخلوا عن مبدأ الرعاية الخارجية لبلدهم وأن يقرروا مصيرهم ومصير الوطن بأنفسهم ويجب عدم إنتظار أي مبادرات من الخارج لمعالجة المشاكل القائمة لأن تلك المبادرات تنطلق فقط لخدمة مصالح الذين يقومون بها ولن تكون مطلقاً خدمة للمصلحة اللبنانية العليا. آن الآوان لكي يتفق جميع اللبنانيين على مفهوم واحد موحد لإسقلال الوطن وهويته الخاصة والفريدة في هذا الشرق الكبير على الرغم من كل ما يشهده من صراعات، لأنه بات اليوم ملحاً أكثر من أي يوم مضى أن نثبت للعالم أجمع أن لبنان الوطن هو بلد الرسالة ومختبر التعايش بين جميع الأديان وليس من المعقول أن يكون هذا المختبر بعد اليوم في خدمة تجارب حروب وصراعات الآخرين. إن دعوتنا اليوم من بلاد الإنتشار هو لجعل الوطن – الرسالة الأساس في أي مشروع تسوية مقبلة فلا الإتفاقات والمواثيق التي تحمي الوطن بل إرادة اللبنانيين الجامعة بالدفاع والذود عن هذا الوطن وتلك الإرادة هي التي تبقى ثابتة فلا تتغير مع تغير معطيات السياسات والتحالفات. تبقى الإشارة أخيراًَ إلى أنه من الضرورة الحفاظ على وحدة وإستقلال الوطن بعدما لاح فجر جديد من الحرية والسيادة فلا يجب تضييع هذه المسيرة بمتاهات النزاعات الفئوية والطائفية فالوطن شبع حروباً ليس على مدار ربع قرن بل على مرّ العصور والتاريخ. أما اليوم فإذا ضيّع اللبنانيون هذه الفرصة الثمينة في أن يكونوا أقوياء بوحدتهم وفي وطنهم فلن يكون لهم في المستقبل أي وطن يدافعون عنه أو يبقون فيه. إن ندءانا هذا هو بمثابة إنذار للجميع لكي يكونوا على قدر كبير من المسؤولية، ونحن في بلدان الإنتشار والإغتراب لن نفقد الأمل وسنبقى ندافع عن وطننا الأم في كل المواقع والأوقات ولن نتوانى عن بذل أي جهود لحماية إستقلال الوطن من الضياع ولنا في ذلك كل الحق في الدفاع عن بلدنا ودرء أي مغامرات تقوده من جديد إلى أزمنة الوصاية والتبعية فتللك محاولات ستفشل في مهدها لا سيّما وأن العالم كله يقف داعماً للبنان السيادة والحرية والإستقلال.
|
|
||||||||||||||||||
| Copyright © MaroniteUnion.org | Home | Current News | Maronite History | Contacts | Links | Contact Us |
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
Last Updated: Wednesday, June 20, 2007
Revised: 20 Jun 2007 10:35:12 -0400