|
|
World Maronite Union |
|
|
||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||||
العالمي مكتب الرئاسة- المجلس التنفيذي. نيويورك- بيروت تصريح " ندعو لجنة التحقيق الدولية لتوسيع مهمتها للتحقيق بقضية إخفاء الإمام موسى الصدر ..."، "...وكلام عبد الحليم خدام مبطن" نيويورك في 3 كانون الثاني- 2006 عقد المجلس التنفيذي للاتحاد الماروني العالمي اجتماعه الدوري في النيويورك في أواخر كانون الاول من السنة الماضية برئاسة الشيخ سامي الخوري لتقييم الاوضاع الراهنة واتخاذ الاجراءت الضرورية للسنة الجديدة وبعد التشاور مع الاعضاء أصدر المجلس التصريح التالي: يتوجه الاتحاد الماروني العالمي بأفضل التمنيات للشعب اللبناني بكل فئاته وطوائفه بمناسبة رأس السنة الميلادية سائلا الله أن يعم سلامه لبنان وينعم شعبه بالطمأنينة والرفاه ويستتب الأمن في ربوعه ويعود إلى عافيته. وفي هذه المناسبة لا بد لنا من أن نعلق على الوضع الذي يعيشه اللبنانيون خاصة بشأن ما نراه من تباعد بين أهل الحكم ما يزيد من مآسي الناس ويأسهم، ولذا فإن الواجب يدعونا إلى توضيح النقاط التالية: - إن استمرار المقاطعة أو عدم المشاركة في الجلسات من قبل وزراء محسوبين على واحدة من الطوائف الكبرى لا بد أن ينتهي إما بتعيين وزراء جدد من هذه الطائفة الكريمة أو بالعودة عن هذه المقاطعة والتحاور داخل هذه الحكومة لحل كل ما هو عالق ويمكن معالجته او بطرح الثقة بالحكومة والدعوة لتشكيل حكومة جديدة - إن موقف حزب الله وأمل في مواضيع أساسية مثل رفض تنفيذ القرار الدولي 1559 وما يتعلق منه بتسليم أسلحة الفلسطينيين وحزب الله وغيرهم ليتساوى الجميع أمام القانون ولا يعود هناك مبرر للتقسيم أو الفرز الطائفي والمناطقي أو الفوضى والتسيّب والجزر الأمنية الخارجة على سلطة الدولة ومسؤوليتها، هي أمور غير مقبولة وتدعو إلى القلق. - إن الاعتراض على ترسيم الحدود مع سوريا هو مساس بالسيادة الوطنية، ومع أن اللبنانيين قد أجمعوا بكل فئاتهم وطوائفهم بأن لبنان هو الوطن النهائي لهم جميعا لا يمكن قضمه ولا ضمه، فإن ترسيم حدوده مع جيرانه ضرورة ماسة لمنع أي إشكال وحسم أي خلاف ويجب أن يتم في أسرع وقت ممكن. - إن المحكمة الدولية التي تطالب الحكومة بانشائها هي ضرورة لهذه المرحلة لأن الجناة قد يكونون من خارج لبنان ولن يكون سهلا على القضاء اللبناني أن يحاكمهم ولا بد من طابع دولي للتمكن من ذلك. - إن توسيع صلاحيات لجنة التحقيق الدولية هو أمر مطلوب ونحن نصرّ على أن يشمل كل الجرائم التي تمت في ظل الاحتلال وطالت رؤوساء وزعماء وصحافيين وغيرهم. كما نطلب أن يضاف إلى التحقيق الدولي قضية إخفاء الإمام موسى الصدر الذي كان عنوانا مهما في التفاهم اللبناني الداخلي والذي لم يقبل بالانغلاق والتعصب بالرغم من مطالبته بتحقيق العدالة الاجتماعية، وقد يحاول بعض من استغل اسمه وزيّف طروحاته أن يفقد الطائفة الشيعية ولاءها للبنان ويجيّرها إلى الغير لتظهر بمظهر المغتصب للدولة ومؤسساتها، ولا يريد هؤلاء ربما أن يعرف مصيره، إما لأنهم يعلمون أن لحلفائهم يد في اخفائه أم لأنهم يعتبرون المتاجرة به أكثر ربحا من معرفة الحقيقة. - إن محاولة تحريك الجبهات وتوتير الأجواء هو سلاح ذو حدين سوف يزيدنا تمسكا بالمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1559 ولا بد أن يسرّع التنفيذ بغية جمع كل سلاح غير سلاح الدولة، ونشر قوى الجيش على الحدود، ومنع كل تعد على جيران لبنان لتسقط أية حجة للتعدي من قبلهم. - إن لبنان بكل شعبه توّاق إلى السلم والطمأنينة ولن يقبل أن يعود إلى حالة الفوضى والتخريب التي لم يعد بقادر على تحمّلها وهو لن يزايد على أصحاب القضية ولن يكون وسيلة بيد أي دولة أو نظام للعبث بأمنه وتعريض مواطنيه للخطر. - إننا نرفض بشكل قاطع ما تعمل له دوائر التبعية من ترويج لثقافة الحقد ومحاولة فرضها على كل فئات المجتمع اللبناني تحت ستار الحوار، وما الدعوة إلى ما سمى " المؤتمر الوطني لدعم خيار المقاومة" إلا من هذا القبيل، وهي محاولة مكشوفة لإعادة لبنان إلى دائرة العنف، ومشروع متواطئ للالتفاف على "ثورة الأرز" وما حققته من وضوح في الرؤية والمطالب ومن التفاف حول المبادئ الوطنية، وهي إنما تهدف إلى عزل المجتمع المدني اللبناني عن إمداداته الطبيعية وتفهّم العالم لمشاكله والدعم الدولي الذي ناله يوم قام يرفض الاحتلال وإفرازاته الإرهابية التي تمثلت خير تمثيل بتجمع الثامن من آذار الداعم للمحتل ولاستمرار استغباء اللبنانيين والهيمنة عليهم وعلى القرار الوطني الحر وإبقاء الوطن رهينة الصراعات الإقليمية التي تقودها سوريا وإيران. - لا يغر اللبنانيين ما جاء على لسان نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام من كلام مبطن لم يفصح بجديد يحاول صاحبه أن يلخص مسؤولية التجاوزات السورية كلها بشخص رستم غزالة، أو تقديم نفسه كبديل منفتح ومقبول للحكم السوري الحالي أو كمخرج له من المأزق الحالي، ونحن إن ننسى لا ننسى كل الجرائم التي قام بها النظام السوري منذ 1975 على أرض لبنان والتي، كما يقول السيد خدام نفسه، لا يمكنها أن تجري بدون معرفة رأس الهرم وهو قد تسلم الملف اللبناني طيلة هذه المدة ولن يبرئه ارتداده الإعلامي الأخير من هذه المسؤولية، وإذا حاول التبرؤ من جريمة الرئيس الحريري بأنه يومها لم يكن في دائرة القرار، فلا يمكنه التبرؤ من جريمة جنبلاط ولا المفتي خالد ولا سليم اللوزي، وهو قد يفاخر بجريمة الرئيس بشير الجميل وداني شمعون وعائلته، ومهما حاول التذاكي بالتشديد على مسؤولية جعجع في قتل كرامي وإلقاء تهمة اغتيال رنيه معوض على عون باتهام أحد عناصر الجيش بالتخطيط لها وزج اسم الشهيد جورج حاوي كمصدر للمعلومات، فإنه إنما يذكّرنا بالأفلام التي تخرجها المخابرات السورية ولاسيما هسام هسام وغيره وقد يكون آخرها الدور الذي مثله النواب السوريون في المجلس النيابي بدمشق أول أمس. نرجو من الله أن يمن على لبنان بحكمة لزعمائه وبعد نظر لكل فئاته يجعلون منه واحة سلام وخير ومشعلا للتقدم والتعاون ويهدي من هم بحاجة إلى الهداية للعودة إلى رص الصفوف ونشر الإلفة ووقف التعدي. وكل عام وأنتم بخير. |
|
||||||||||||||||||
| Copyright © Maronite Union | Home | Current News | Maronite History | Contacts | Links | Contact Us |
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
Last Updated: Tuesday, March 27, 2007
Revised: 27 Mar 2007 14:13:08 -0500